كبكاء المجدلية .......بقلم الشاعرة لميس منصور
كبكاء المجدليّة
إليك أيّتُها......المعذّبة
هل تمكّنت منك.......الأيام
وطفح الفكرُ .......بالأحلام
هل استطاعت أن تجعلك
تعيشين بأحاسيسك......العظيمة
حقيقةً أم........أوهام
وهل فجأةً :
وفي شعلة أهوائك......المعربدة
احترقت ؟
وفاضت الرّوح.......حسرةً
خلّفت.........الآلام
هل أصبحت :
عبدة ذاك الحلم.......البغيض ؟
ماذا بعدُ .......تريدين ؟
ماذا.......ترومين.......وتبتغين ؟
لماذا تحترقُ تلك.......الرّوح ؟
وبالحسرة
تذوب وأنت معها.....تتأوّهين ؟
هل لأنّها بعدُ :
تحيا الفراغ.........الموحش ؟
ثمّ تبكين بكاء.......المجدليّة
لماذا بعد هذا..........تُقهقهين ؟
كالمجانين.......أو السّكرانين
بقلمي
لميس منصور
4 أكتوبز. 2019
سوريّة طرطوس
تعليقات
إرسال تعليق