صدى الحنين ....بقلم الشاعرة لميس منصور

صدى الحنين لو كان للصّمت........صوتاً لكان باح بما يعتريه.......وتكلّم ولكان صوتهُ عويل صراخٍ من شدّة.......الألم ولكان أخبرك : بأن الحنين.........كاد يغتالني وأنّ الشّوق........... يجتاحني كاجتياح الموج لشاطئ..........البحر كاجتياح الرّيح للغابات.......والشّجر لكان حرّهُ اجتاح..........الأرض ومن شدّته أنطق..........الصّخر يا مُهجة......الرّوح والرّوح..........أنت لا تطلب منّي أن أسألك.......شيئاً فكما أقرأُ في عينيك كلّ ما..........تُريد أريدُ أن يفهم الشّوقُ عندك ما.......أريد إقرأني في....عينيك في..........شعورك ودع حنانك يجتاحني.........بإحساسك بقلمي لميس منصور 2 أكتوبر 2018 سوريّة طرطوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في هواك......بقلم الشاعرة ذة. حياة مصباح

بسمات محمد / قد يطيب للقلب