بينك وبينها ....بقلم الشاعرة ذة. حياة مصباح
بينك وبينها...
انهرت انا...
تاه مركبي
قطعت اشرعته
ضعت أنا...
مملكتي انهيتها بنزواتك
انهيت حلمي أنا...
لماذا أنا...؟
الم يعد رحيقي
تلك الاشجان...
خطوط حروف...
نسجناها انت وانا
بحنين الفؤاد....
لهيب عشق..
عبير وداد...
حياة لك انت وانا...
حين عصرت رحيق زهرها
ألم تشم عبقي انا...؟
ألم تصغي لنبضي...؟
ألم تذكر انين فؤادي..؟
وانك كنت معبد احساسي
لماذا أنا....؟
ألم تقل لي يوما
انا انت...وانت انا..؟
فكيف يهجر نسيمك عبيري..؟
تضع وشاحك دوني أنا...
ذاك الختم على كفك
ألم نصنعه انت وانا...؟
لماذا غيرت دفت مركبك
صرت تهوى ركوب الانهار
تاركا الدرر ولألئ البحار...؟
اعلم ان النهر يصب في اليم
غدا عندما تصرم
الرياح شراعك...
يتوه في البحر سبيلك
لن يقبلك نهر ولا بحر
لماذا انا....؟
بقلم حياة مصباح
انهرت انا...
تاه مركبي
قطعت اشرعته
ضعت أنا...
مملكتي انهيتها بنزواتك
انهيت حلمي أنا...
لماذا أنا...؟
الم يعد رحيقي
تلك الاشجان...
خطوط حروف...
نسجناها انت وانا
بحنين الفؤاد....
لهيب عشق..
عبير وداد...
حياة لك انت وانا...
حين عصرت رحيق زهرها
ألم تشم عبقي انا...؟
ألم تصغي لنبضي...؟
ألم تذكر انين فؤادي..؟
وانك كنت معبد احساسي
لماذا أنا....؟
ألم تقل لي يوما
انا انت...وانت انا..؟
فكيف يهجر نسيمك عبيري..؟
تضع وشاحك دوني أنا...
ذاك الختم على كفك
ألم نصنعه انت وانا...؟
لماذا غيرت دفت مركبك
صرت تهوى ركوب الانهار
تاركا الدرر ولألئ البحار...؟
اعلم ان النهر يصب في اليم
غدا عندما تصرم
الرياح شراعك...
يتوه في البحر سبيلك
لن يقبلك نهر ولا بحر
لماذا انا....؟
بقلم حياة مصباح

تعليقات
إرسال تعليق