أصرخ فهل من مجيب ......بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي
،،،اصرخ. فهل من مجيب.....،،،
،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا قبضة بعنقي
تشتد خنقا فهل
من مغيث..
يا من كرمك.الإله
وأعطاك خير وفير
رغم المساوئ الصمت
ينظر ومحتار
يا له من سوء
أهلك الجمع
وأغاب الربيع
جرد البشر من
الإحساس واليقين
فعل لئيم. من حاقدين
هتكوا العرض والشرف
وأهانوا الأرض
وأغتصبوا. الأمل
هم أهانوا البشرية
وأضاعوا الضمير
أين قلوب الصابرين
أين صبر الصامدين
ألم تراه وتشاهده
مقصدا ينتهك
الروح. واليقين
شاهد.دموع الشهداء
والشاهدين
هذه روح المصابرين
لتحلق وجدا يليق
مازال الصبر يلمنا
ويجمعنا كقطعه من
الليل الطويل
إلى متي....الصبر
لنا ظليل وحليف
وشقيق.
أنظر للجباه لتري
الصمود
وللدموع تزف مثل
ريح الزفير
نحن ننزف فهل
من مجيب..
من قتل الورد الطليل
وأباد الطفل البرئ
أنجاس للعمل فاعلين
وللأرض مغتصبين
وللشرف وللعرض
غائرين
أغاب عنكم.الضمير
والرحمة والأنين
ألم تدق فيكم
القلوب ولو بشفقه
أو حنين
قست القلوب
فغاب الأمل
وتآة الضمير
أين شعوب العالمين
هيهات. هيهات
غيبات وغيمات
إلى يوم الدنيا
سندافع ونحارب
حتى الرمق الأخير
شعب متماسك طاهر
يسكن الأرض
وروحه تحلق
بالسماء..فهو شهيد
سنطهر الأرض من
القتله والمجرمين
ونعيد الأقصي للمسلمين
ما عدنا نخاف ولن.نخاف
الدم لنا ثراء وغناء
والشهادة عندنا وعد
وكتاب ورجاء
لا رجوع...من الخلاص
ممن أغتصبوا الحق
ونالوا فخرا من الفجار
سنثأر للشهداء
والدرة تاج للرآس وللعالمين
تراب الوطن زعفران
عازمون على نيل الشهادة
وحق رجوع. التراب
للحضن. وللأنفاس
يا أمة أحزنها الرباط
فأتخذت الفرقة والفراق
بينهم عنوان.
صمت أيها الأقزام
أين عروبة الأوطان
ضاعت...... فرثاء
فحق لنا فيهم
العزاء
صمت ..لن ننتظر منكم
سوى الشجب والإستنكار..
.ننتظر كفاح الأبطال...
و عناية السماء ...
فتحى موافي الجويلي
تعليقات
إرسال تعليق