مهند محسن / رب الخالقين

♧رُبَّ الْخَالِقِينَ♧

أَوَّلَ الْكَوْنِ، سُمُوَّاتٍ وَاِرْضَ، خَلَّقَهَا لِلَذَّاتٍ، عَطِيا .
لِسَبَّعَ مَعْلُومَاتٌ، فَاِسْتَوَى، معاريش وَحَدَّهُ، شَرّيكا.
بَعْدَ التَّكْوينِ، خَلْقَ الانسان لَازِبَ الطِّينِ، شَبِّيَّها.
قَوْلُ نَبِيِّهِمْ، هُونَ عَنِيَّ مَبْعَثِكَ، إِنَّكَ الْعَزِيزُ، كَرّيما.
وَاِنْزَلْ لَاِيَاتٌ، أَوْلَاهَا مُوحِيَاتُ السَّمْعِ، لَيْسَ، كتيبا.
اِنْهَمَهُ الايات حَفِيظَ، صَرَفَهَا لِلْجَاهِلِيَّةِ، حَفِيظَا.
فَأَوْحَى لِمُوسًى، ايات خَطَتْ شَكُّهُمْ، كَافِرِينَا.
وَأَلْهَمَ داوود لِيَنَّ الْحَديدَ، دَوَّرَهُ حَدٌّ بِنُطْقٍ، غَفِيرّا.
أَتَعْلَمُونَ لِلْجَمْعِ، ذُنُوبَ قَاطْعَاتٍ اِيدِيهُمْ، صَليبا.
فَعَلَتْ سَلِيمَانِ، خَصَّ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، لِلطُّيُورِ، مَلِيكا.
وَيَعْقُوبُ عُمُومِ ايات الْجَزَعَ، خَصَّهُ عُيُونٌ، حَويلا.
جَعَلَ حَكَمَ هَارُونٌ، طُولَ تَحَدِّيَاتِ قَوْمِهِ، عَقِيمَا.
تِلْكُمْ، نَعِيمَ الرَّحْمَنِ إِلَيْهِ تَرْجِعُونَ، ألْأ تكونّ،عَبيرّا.
مَزْجُ الْخَلْقِ، معاجيز لِلْكَلِّ اصلاح الارض، مُفْسِدِينَا.
يُغَنِّي شَرَكُ فِرْعَوْنِ بِمُوسًى، قَالَ ملِئت الارض، لِحَيْدٍا.
رَحِمُاكَ رَبِّيٌّ، أَهَدَّنَا سِرَاطَا سَوِيَّا،مَحِاتّ، نُجِيَا.
جَائِنَا بِالْعِلْمِ مُتَّبَعَاتٍ الايات، قرأِئْهَا، سَوِيًّا.
فَانِي بِهِ صَادِقَا، عَابِدًا قَانِتًا، لِلرُّزِّيَاتِ، نَقِيًّا.
بَعْثُ الشَّيْطَانِ للانسان، حِرْمَانَ الْجَنَّةِ، عَصِيًّا.
فاخراج مُوسَى بُيْضِهِ، اِكْفِ جبريل بَلَاغٌ، وَلِيًّا.
وَبِمُحَمَّدِ خِتَامِهِ رِسَالَاتِ السُّمُوَّاتِ، رَسُولًا، نَبِيَّا.
ياقادري، أَشَرِكَنَا عَنِ الالهتك أَنْهِنَا، رَجْمٌ، الْمِلِّيَّا.
سلاماًقال رَبِّيٌّ عَلَيْكَ، صَادِقَ الْوَعْدِ رَدًّا، حَفِيًّا.
قَالٌ أَسَتَغْفِرُ، قَوَّمَكَ لِلْمُنْزَلَاتِ، مَكِّيَاتٌ، بَكَيَا.
مُنْزَلَاتُ شِبْهُ الْمَكِّيَاتِ، مَحْكَمَاتٍ ادلة، نَقِيًّا.
يقوا سُبْحَانَهُ، اعتزلتم لِغَيْرِ اللهِ، مَبْعَثٌ أَسُحَّاقٌ، كُلِّيًّا.
أتتفكرون كَمْ عَادِيِّنَا وَاِشْرَكْنَا، الدُّنْيَا، مُسَارِعِينَ، خَلِيًّا.
اِنْكِ تَسَمُّعَ الْمُخْلِصِينَ، تَوْبَةَ الانسان مَدَّاهَا، جِنّيا.
أَخْطَائِيُّ يَا أَلِهِي، مُغْرِيَاتِي الدُّنْيَا جَمَّالِهَا، فَنّيا.
تَوْبَةُ قَرَّاءُ الرِّسَالَاتِ، فَنَيْدِهَا، نَارَا جَهَنَّمَ، صِلِّيًّا.

  بقلم
مُهند محسن
العراق
٢١/١١/٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في هواك......بقلم الشاعرة ذة. حياة مصباح

بسمات محمد / قد يطيب للقلب