ساليم محمود / قتيل عينيك
قتيْلُ عيْنيــــكِ لـمْ يَـثأرْ لقتــلاكِ
هل كـان وهمك أن الموت أحياكِ
وكيف يغـدو دمِ العشــّاقِ تسليةً
مَنْ يَا تُرَى بِدَمِ الـعُـشــّاق أغْـراكِ؟
سيانِ عِنْدَكِ مَقْـتوْلٌ جرَى دَمـُهُ
في لجة الوجد ظمآن لــريّـــــاكِ
يهيمُ بالبيد لا مـــــاء و لا ظلل
وعـــاشقٌ رَشَقَتْ عَيْـنِيْهِ عَيْناكِ
دَمُ المُحبِّـيْنَ في شَرْعِ الهوَى هَدَرٌ
كدافق المــاء فوق الطين ملهــاكِ
تعدو عليه خطاك اليوم ضاحكة
يَا شِـرْعَـةَ الـحُبِّ رِفْقـاً بالدَّمِ الزَّاكي
أَذَنـْبُـهُمْ أَنـَّـهُمْ في حُبهِمْ صَدَقوا
بعشق فاتنة آودت بنســـــــــــّاكِ
فــأيقنوا أنهم في القلب منزلهم
وَأَنَّ حُبَّ سواهـــُمْ حبُّ أَفــــّاكِ؟!
يَهْوَى الفتى ثم يُغـْوِيهِ الهـوَى فإذا
تمكّن الحــب من مكنونهِ الشــــاكي
و أبصر الموت في صدّ الحبيب لهُ
رَامَ النّجــاةَ ترَدَّى بين أَشــــــــراكِ
للحب معنـىً غرِيبٌ لَســْتُ أَفهمُهُ
و لا احتـواه بيوم طيف أفــــلاكي
معنىً يفوق ذُرى التشبيه أمثلة
ولا يحيطُ بــه علمي وإدْراكـــــي
ولسْــــتُ أَعْرِفُ منهُ غير بادِرَةٍ
غصت بقلب مريد بات يهـــــواكِ
فأشعلتْ بلهيب الوجدِ موقدها
تَكْوِي فؤادي وتجْري مدْمَعِي الباكي
حَتى إذا النارُ في أَحْشائيَ اضْطَرَمَتْ
صرختُ رفقــــــــــــــا أيا نارٌ بمضناكِ
آنستُ منها سعيرا لا انطفاء له
بَاعَدْتُ مُضْرِمَها عَنْ وَقـْدِها الذَّاكي
لا أَدْفـَعُ الضُّرَّ عَنْ نـفـْسي التي هَلَكَتْ
سعي الضرير على درب بأشـــــــــواكِ
فلا أداوي جراحي في محبتكم
وَأَدْفَعُ الضُّـرَّ عَـمَّـنْ رَامَ إهْـلاكي
باللهِ يا سِـرَّ آلامـي خذي بـِـيـدي
من ظلمة التيه في محراب نجواكِ
إنّي المتيم يا سرّي وبي كلفٌ
لا تـَـتـْـرُكِـيْـنـي عَلَى أَعْتـَابِ ذِكْراكِ
ذَاكَ الغَرامُ سَقَـيْـنـاهُ الدُّمُوْعَ مَعاً
والليل يشهد كم للعين سفــــــــّاكِ
حتى تكاد سيولُ الدمعِ تُغرقهُ
مَا بَالــُـهُ اليَوْمَ يَـبْكي عَهْدَ سُقـْياكِ
جَفَّتْ كُؤوْسُ الأَماني وَهْيَ مُتْرَعَةٌ
و أُثملتْ برضـــــــاب من ثنايـــاكِ
في ذِمّةِ اللهِ عَهْدٌ مـــــَا وَفيـتِ بهِ
وكنتُ أكثر من بالعهــــد أوفـــــاكِ♥️
هل كـان وهمك أن الموت أحياكِ
وكيف يغـدو دمِ العشــّاقِ تسليةً
مَنْ يَا تُرَى بِدَمِ الـعُـشــّاق أغْـراكِ؟
سيانِ عِنْدَكِ مَقْـتوْلٌ جرَى دَمـُهُ
في لجة الوجد ظمآن لــريّـــــاكِ
يهيمُ بالبيد لا مـــــاء و لا ظلل
وعـــاشقٌ رَشَقَتْ عَيْـنِيْهِ عَيْناكِ
دَمُ المُحبِّـيْنَ في شَرْعِ الهوَى هَدَرٌ
كدافق المــاء فوق الطين ملهــاكِ
تعدو عليه خطاك اليوم ضاحكة
يَا شِـرْعَـةَ الـحُبِّ رِفْقـاً بالدَّمِ الزَّاكي
أَذَنـْبُـهُمْ أَنـَّـهُمْ في حُبهِمْ صَدَقوا
بعشق فاتنة آودت بنســـــــــــّاكِ
فــأيقنوا أنهم في القلب منزلهم
وَأَنَّ حُبَّ سواهـــُمْ حبُّ أَفــــّاكِ؟!
يَهْوَى الفتى ثم يُغـْوِيهِ الهـوَى فإذا
تمكّن الحــب من مكنونهِ الشــــاكي
و أبصر الموت في صدّ الحبيب لهُ
رَامَ النّجــاةَ ترَدَّى بين أَشــــــــراكِ
للحب معنـىً غرِيبٌ لَســْتُ أَفهمُهُ
و لا احتـواه بيوم طيف أفــــلاكي
معنىً يفوق ذُرى التشبيه أمثلة
ولا يحيطُ بــه علمي وإدْراكـــــي
ولسْــــتُ أَعْرِفُ منهُ غير بادِرَةٍ
غصت بقلب مريد بات يهـــــواكِ
فأشعلتْ بلهيب الوجدِ موقدها
تَكْوِي فؤادي وتجْري مدْمَعِي الباكي
حَتى إذا النارُ في أَحْشائيَ اضْطَرَمَتْ
صرختُ رفقــــــــــــــا أيا نارٌ بمضناكِ
آنستُ منها سعيرا لا انطفاء له
بَاعَدْتُ مُضْرِمَها عَنْ وَقـْدِها الذَّاكي
لا أَدْفـَعُ الضُّرَّ عَنْ نـفـْسي التي هَلَكَتْ
سعي الضرير على درب بأشـــــــــواكِ
فلا أداوي جراحي في محبتكم
وَأَدْفَعُ الضُّـرَّ عَـمَّـنْ رَامَ إهْـلاكي
باللهِ يا سِـرَّ آلامـي خذي بـِـيـدي
من ظلمة التيه في محراب نجواكِ
إنّي المتيم يا سرّي وبي كلفٌ
لا تـَـتـْـرُكِـيْـنـي عَلَى أَعْتـَابِ ذِكْراكِ
ذَاكَ الغَرامُ سَقَـيْـنـاهُ الدُّمُوْعَ مَعاً
والليل يشهد كم للعين سفــــــــّاكِ
حتى تكاد سيولُ الدمعِ تُغرقهُ
مَا بَالــُـهُ اليَوْمَ يَـبْكي عَهْدَ سُقـْياكِ
جَفَّتْ كُؤوْسُ الأَماني وَهْيَ مُتْرَعَةٌ
و أُثملتْ برضـــــــاب من ثنايـــاكِ
في ذِمّةِ اللهِ عَهْدٌ مـــــَا وَفيـتِ بهِ
وكنتُ أكثر من بالعهــــد أوفـــــاكِ♥️
تعليقات
إرسال تعليق