عادل عبد الرحمان/ ياعازف الكمان
يــا عــازف الـكمان .. خـفـف مــن مناحـتـه
فـقـد حـزنــت وصـــوت الـلـحـن أشـجـانـي!
يـا عـازف الكمان رفقـا .. فالـهـوى خـطـر !
أثـــرت فـــي عـزفــك المـحـمـوم بـركـانـي
أبحـرت فـي لحنـك الممـزوج فـي شجنـي
فــذبــت أغـنـيــة مــــن بـــــوح تـحـنـانــي
ذكّـيـتــنــي ألـــمـــا .. أبـكـيـتـنــي حـــزنـــا
فـرجــع لـحـنـك مــــن تـعـذيــب خــلانــي
يـاعـازف الـكمان .. لــم تـعـزف عـلـى وتــرٍ
في صفحة الكمان .. بل في أعماق أحزاني !
إن كـنـت يـاعـازف الألـحـان فـــي طـــرب
فــــــإن خـافـيــتــي تُــصــلــى بــنــيـــران!
يـا عـازف الكمان مـهـلا .. لا أطـيـق جــوى
بـــاتـــت تــؤجــجــه أوتـــــــار عـــيــــدان!
يــا عــازف الـكمان .. خـفـف مــن مناحـتـه
فـقـد حـزنــت وصـــوت الـلـحـن أبـكـانـي!
فـقـد حـزنــت وصـــوت الـلـحـن أشـجـانـي!
يـا عـازف الكمان رفقـا .. فالـهـوى خـطـر !
أثـــرت فـــي عـزفــك المـحـمـوم بـركـانـي
أبحـرت فـي لحنـك الممـزوج فـي شجنـي
فــذبــت أغـنـيــة مــــن بـــــوح تـحـنـانــي
ذكّـيـتــنــي ألـــمـــا .. أبـكـيـتـنــي حـــزنـــا
فـرجــع لـحـنـك مــــن تـعـذيــب خــلانــي
يـاعـازف الـكمان .. لــم تـعـزف عـلـى وتــرٍ
في صفحة الكمان .. بل في أعماق أحزاني !
إن كـنـت يـاعـازف الألـحـان فـــي طـــرب
فــــــإن خـافـيــتــي تُــصــلــى بــنــيـــران!
يـا عـازف الكمان مـهـلا .. لا أطـيـق جــوى
بـــاتـــت تــؤجــجــه أوتـــــــار عـــيــــدان!
يــا عــازف الـكمان .. خـفـف مــن مناحـتـه
فـقـد حـزنــت وصـــوت الـلـحـن أبـكـانـي!
تعليقات
إرسال تعليق