محمد رضوان / الحب سر الحياة
بسم الله
نحن والحب
بقلمي :
الحب سر الحياة
وجزء من مئة جزء من رحمة الله أنزلها الأرض فكفت كل من عليها من كائنات
وبلسم للنفس والجسد على
السواء وأهله صنفان
الأول : من يغلب الحب الروحي
والثاني : من يفلب الحب المادي
( الجسد )
والحقيقة أنه مزيج بين متطلبات الروح والجسد على السواء
وفيه من يسعد ومن يشقى
وبما أنه من نعمة الله
فلله الأمر من قبل والآن ومن بعد
الله من يُسعدُ فيه ومن يُشقي
به. أليس جزء من سنن الحياة
ونحن فيها ؟
ومن ضمن أمتحاننا فيها
والأمتحان يشمل فيما ما نحب ونكره .
لهذا سنجد فيه السعيد والشقي
كما الغني والفقير
في كل أمر في الحياة
ثالث إرادات
الأولى : إرادة الله
ثم إرادة الطرف الأول :
وإرادة الطرف الثاني :
إرادة الله هي قضائه وقدره
وهي المدبرة لكل أمر في الكون
والآمرة الناهية فيه
ومن ثم إرادتنا نحن المخلوقات
الذي علينا هو الأخذ بالأسباب
لكل أمر وبالمقابل ألا ننس رب الأسباب الله
فمن يطلب الحب فعليه أن يطلبه من الله بالدعاء
بأن يمكنه منه وليس من المحبوب والعكس صحيح بالنسبة للمحبوب
فإما أن يحققه أويؤجله أو يمنعه لحكم نحن لا نعلمها الله
وحده من يعلمها
فمن حمد الله وتوكل عليه وطلب منه حسن التدبير أغدق عليه منه ومن أنكر هذه
النعمة ربما منعها عنه أوأعطاه
أياها وزاده في نكرانه وهناك إمهالا وليس إهمالا وهنا
أمر جدا خطير ويؤدي إلى
الشرك بالله وهو :
أن تتساواى محبتك لأي مخلوق كان مع محبتك لله
أو تزيد عن ذلك
فتقع في شرك المحبة وتخرج من ملة الإسلام وبهذا أمتحن أكثر الأنبياء والرسل منهم أبونا إبراهم عليه السلام
الخير كل الخير من الله
والخير فيما يختاره الله لنا
والشر كل الشر مما كسبت أنفسنا
وللحب صورتا يتجلى فيهما
الأولى : الحب الحلال فيما يرضي الله والذي أرتضا الله له الزواج
تاجا وباركه الله
الثانية : الحب الحرام الذي
تشوبه الخلوات والفواحش والمنكرات وغايته المعصية ولا تاج يتوجه مزموم يغضب الله ويعاقبنا عليه في الدنيا
والآخرة
هذا هو الحب والأساس فيه
حسن الختيار للشريك
ومن ثم التوكل على الله وحسن الظن فيه
وقلوبنا بين أصابع الرحمان
يقلبها كيف يشاء
وعلينا ألا نقول سنفعل كذا وكذا دون أن نذكر إلا أن يشاء الله
بيده الأمر من قبل والآن ومن بعد .
والسلام
نحن والحب
بقلمي :
الحب سر الحياة
وجزء من مئة جزء من رحمة الله أنزلها الأرض فكفت كل من عليها من كائنات
وبلسم للنفس والجسد على
السواء وأهله صنفان
الأول : من يغلب الحب الروحي
والثاني : من يفلب الحب المادي
( الجسد )
والحقيقة أنه مزيج بين متطلبات الروح والجسد على السواء
وفيه من يسعد ومن يشقى
وبما أنه من نعمة الله
فلله الأمر من قبل والآن ومن بعد
الله من يُسعدُ فيه ومن يُشقي
به. أليس جزء من سنن الحياة
ونحن فيها ؟
ومن ضمن أمتحاننا فيها
والأمتحان يشمل فيما ما نحب ونكره .
لهذا سنجد فيه السعيد والشقي
كما الغني والفقير
في كل أمر في الحياة
ثالث إرادات
الأولى : إرادة الله
ثم إرادة الطرف الأول :
وإرادة الطرف الثاني :
إرادة الله هي قضائه وقدره
وهي المدبرة لكل أمر في الكون
والآمرة الناهية فيه
ومن ثم إرادتنا نحن المخلوقات
الذي علينا هو الأخذ بالأسباب
لكل أمر وبالمقابل ألا ننس رب الأسباب الله
فمن يطلب الحب فعليه أن يطلبه من الله بالدعاء
بأن يمكنه منه وليس من المحبوب والعكس صحيح بالنسبة للمحبوب
فإما أن يحققه أويؤجله أو يمنعه لحكم نحن لا نعلمها الله
وحده من يعلمها
فمن حمد الله وتوكل عليه وطلب منه حسن التدبير أغدق عليه منه ومن أنكر هذه
النعمة ربما منعها عنه أوأعطاه
أياها وزاده في نكرانه وهناك إمهالا وليس إهمالا وهنا
أمر جدا خطير ويؤدي إلى
الشرك بالله وهو :
أن تتساواى محبتك لأي مخلوق كان مع محبتك لله
أو تزيد عن ذلك
فتقع في شرك المحبة وتخرج من ملة الإسلام وبهذا أمتحن أكثر الأنبياء والرسل منهم أبونا إبراهم عليه السلام
الخير كل الخير من الله
والخير فيما يختاره الله لنا
والشر كل الشر مما كسبت أنفسنا
وللحب صورتا يتجلى فيهما
الأولى : الحب الحلال فيما يرضي الله والذي أرتضا الله له الزواج
تاجا وباركه الله
الثانية : الحب الحرام الذي
تشوبه الخلوات والفواحش والمنكرات وغايته المعصية ولا تاج يتوجه مزموم يغضب الله ويعاقبنا عليه في الدنيا
والآخرة
هذا هو الحب والأساس فيه
حسن الختيار للشريك
ومن ثم التوكل على الله وحسن الظن فيه
وقلوبنا بين أصابع الرحمان
يقلبها كيف يشاء
وعلينا ألا نقول سنفعل كذا وكذا دون أن نذكر إلا أن يشاء الله
بيده الأمر من قبل والآن ومن بعد .
والسلام
تعليقات
إرسال تعليق