دياب محمود حسن / رحلة حياة
رحلة حياة
******** ******* (عامية مصرية )
جيت الدنيا وأنا بصرخ
صرخة مني فرَّحتهم
لكن أنا كنت ببكي
نهار ويَّا ليل معدِّي
قبل سنة كنت بَحْبي
فضلت أكبر بين إيديهم
وفرحتي باينة في عينيهم
وقفوني بين إيديهم تاتا تا تا
مرة بعد مرة الواد خلاص
بقي يمشي
مرة أمي قومتني الصبح بدري
لبستني وخدتني جري
ع الحضانة
سلمتني لأبلة حلوة كل يوم
تحضر معانا
جنب مني عيال كتير كلهم
من نفس سٍني
مرة نضحك مرة نلعب مرة
في الطابورنغني
عدت الأيام بسرعة مرة واحدة
لقيتني رايح الإبتدائي
كام سنة بنروح صباحي وكام سنة
بنروح مسائي
علموني أعرف أقرا أحب بلدي
واكون فدائي
والسنين زي الهوا بتمر بيا
مسَّكوني قلم أزرق وسحبوا الممحاة
وقالوا خلي بالك مش هتمسح غلطة تانية
من ساعتها والغلط قاعد عليَّ
كل يوم أفتح صحيفتي ألاقيها
هيَّ هيَّ
فضلت ماشي وكل همي أخد
شهادة
أجوز وأبني بيت وأملى بيتي
بالسعادة
وكل ليلة أراجع حسابي ألاقي السيئات
ذيادة
أفضل أتقلب وأبكي والدمع تملا
الوسادة
فتحت عيني لقيتني شِبت وجنب مني
لقيت عصايا
لكن مش قادر أمشي والذنوب جبل
ورايا
قعدت انادي ع اللي مرة وقفوني هما فين
ييجوا تاني يسندوني
علشان عضمي دايب وجسمي راخي
فضلت أصرخ لكن المرة دي محدش
اهتم لمَّا سمع صراخي
دياب محمود حسن
******** ******* (عامية مصرية )
جيت الدنيا وأنا بصرخ
صرخة مني فرَّحتهم
لكن أنا كنت ببكي
نهار ويَّا ليل معدِّي
قبل سنة كنت بَحْبي
فضلت أكبر بين إيديهم
وفرحتي باينة في عينيهم
وقفوني بين إيديهم تاتا تا تا
مرة بعد مرة الواد خلاص
بقي يمشي
مرة أمي قومتني الصبح بدري
لبستني وخدتني جري
ع الحضانة
سلمتني لأبلة حلوة كل يوم
تحضر معانا
جنب مني عيال كتير كلهم
من نفس سٍني
مرة نضحك مرة نلعب مرة
في الطابورنغني
عدت الأيام بسرعة مرة واحدة
لقيتني رايح الإبتدائي
كام سنة بنروح صباحي وكام سنة
بنروح مسائي
علموني أعرف أقرا أحب بلدي
واكون فدائي
والسنين زي الهوا بتمر بيا
مسَّكوني قلم أزرق وسحبوا الممحاة
وقالوا خلي بالك مش هتمسح غلطة تانية
من ساعتها والغلط قاعد عليَّ
كل يوم أفتح صحيفتي ألاقيها
هيَّ هيَّ
فضلت ماشي وكل همي أخد
شهادة
أجوز وأبني بيت وأملى بيتي
بالسعادة
وكل ليلة أراجع حسابي ألاقي السيئات
ذيادة
أفضل أتقلب وأبكي والدمع تملا
الوسادة
فتحت عيني لقيتني شِبت وجنب مني
لقيت عصايا
لكن مش قادر أمشي والذنوب جبل
ورايا
قعدت انادي ع اللي مرة وقفوني هما فين
ييجوا تاني يسندوني
علشان عضمي دايب وجسمي راخي
فضلت أصرخ لكن المرة دي محدش
اهتم لمَّا سمع صراخي
دياب محمود حسن

تعليقات
إرسال تعليق