سليمان نزال / انا من نور رجعتها

أنا من نورِ رجعتها رأيت ُ الليل يغادر ُ

شكرَ الشهدُ صهيلي..

عانقتني الضفائرُ

و أصابعُ الوصف ِ دارتْ

و الموجُ فينا يسافرُ

و الشطُّ عند ركبتها

لامسته ُ الجواهرُ

و البحرُ صار قطتها

و الأعماقُ تجاهرُ!

و الحُبُّ يقصدُ نجمتها

فتستدير ُ المشاعر ُ

و التوقُ يوصفُ بسمتها

فتستنير ُ الدوائرُ

و الصقرُ يحملُ روعتها..

و يصطفيها الطائر ُ

شكرَ الطيفُ شرودي

أمسى الجناح ُ يغامر ُ.

أنا من برقِ لهفتها

صرتُ الشفاه َ أساهر ُ

أنا من عطرِ نبرتها

نسيتُ بأني شاعر ُ !

فجذبتها من دفئها..جذبتني الأواصر ُ

يسقي الحلمُ تربتها..و أنا في الحلمِ ظاهر ُ

أنا من نورِ رجعتها..رأيت ُ الليلَ يغادر ُ

أنا من ضحكِ..غيمتها..رأيت ُ الحزن َ يهاجرُ

فاستمالتْ ثم  قالتْ

أنتَ في العشقِ ماهر ُ..!

فيا ويلي من ورطة ٍ

عِرقُ الحياءِ نافر ُ

أسقيتني..أدهشتني.. منكَ الوريد ُ حائر ُ

مرجحتني في زفرة ٍ..فاشتاقتِ البيادرُ

غيرتني..و جعلتني..أرضى الجمر يسامرُ.

أنتِ للحرف ِ مرصودٌ..و أنا في البوحِ أكابرُ

أنتِ في النزفِ موهوبٌ...أنتَ في الجرحِ ساهرُ

تحبني اليوم و غداً..

.إلى أين أنت سائر ُ؟

فأجبتها أنتِ وقتي

أنتِ الشمس ُ و العناصر ُ

أنتِ الزمانُ ..لنبضتي..

أنتِ الأرضُ و المفاخرُ

أنتِ الضياءُ..لقبضتي..أنت الحصونُ و المنائر ُ

أنتِ البقاء ُ لجذوتي.. أنتِ البحر ُ و المآثر ُ

أنت ِ القدس ُ لهبتي.و أنا القُدومُ الثائرُ

شكر َ القلب ُ عهودي..و أنا للنسر شاكر ُ

وتركتُ في كفها..قصيدة ً قلتُ فيها :

من هنا ..إني أراها..و أجاهرُ

في عشقها..نفاخر ُ و نفاخرُ..

الثابتُ فينا..باسل ُ و وافر ُ

و معلن ٌ و مزمنٌ و مناصرُ...

وإن الدخيلَ راحلٌ..و إن الكيان َ عابر ُ

و إن الظلام َ زائلٌ..و إن العهود َ منائر ُ

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في هواك......بقلم الشاعرة ذة. حياة مصباح

بسمات محمد / قد يطيب للقلب