مهند محسن / البلاغة
♧الْبَلَاغَةُ♧
يَدِيّ بِضِدِّ الْبَرْقِ وَقَلَمً فَلِكَيْ.
جرِيِئَاً بِالْبَلَاغَةِ أُسْلوبَاً نَظْمِي.
وَأُمُّ الْكِتَابِ وَجِدِّنَا بِعِلْمِ الْبَدِيعِيِّ.
وَيَنْبُوعِيّ فِي الأنّشَاءِ مَوْسُوعِيٌّ.
كَمَا نَجْنِحُ فِي السُّطُورِ مُبْدِعِي.
فِي الْبَيَانِ نَقُولُ قَوْلًا أَجُمْلِيٌّ.
بِالتَّكْرَارِ تَمَاثُلَ التْوازِيّ مُثَبَّتِيٌّ.
وَمُحْسِنَاتُ الأيِقَاعِ لَفْظٌ وَمُفْرَدِيٌّ.
نَمَطُ مَقْطُوعَةِ مُمْوسَقّاتٌ قَرْقَعِيٌّ.
أَسُمِّيَ بَحّارَاً يَهِيمُ الْحُروفُ غَرَقِيٌّ.
فِي النَّثْرِ دُررَاً وَلُمَّعَةَ الاصّمَعِي.
نَثَرَتُ الفَاظً وَمَعَنِى بِينّ ألِجُمْلِيِّ.
الْكَلْمُ كَغَمْزَةِ النِّسْوَةِ بَارَزٌ ظَاهِرِي.
بِا لْأَشْجَارِ أَبَحْثَ أَوْرَاقٌ تَنَاغُمِي.
أَنَوَاعٍ كَثِيرتاً أُفْتَشّ دْونَّ عَجْزِي.
لِلتَّوْشِيحِ( أَفَرَأَيْتُم مَاحّرَثْتم)،أياتيّ.
أَسَتُعِيرُ الْعِتَابِ للأحْبّابِ تَنَفُّسِيٌّ.
حَسِبَتُ الالفَاظِ قُيُودً تُصَلُّبِي.
أَلَا أَنَّهَا قَدْرُاً شَاسِعَ الضِّيَائِيِّ.
لَا أُرَخِّصُ حُروفِيَّ لقَرّحِ ألْجَانِبِيِّ.
كَبَّرَتُ فِيهَا شَخْصً مُحْتَرَمِي.
بِمَخْزُونِيِّ نَبْضًِ بَعيدِ الْكُلْفِيِّ.
بقلم
مُهند محسن
٢٥/١٢/٢٠١٩
يَدِيّ بِضِدِّ الْبَرْقِ وَقَلَمً فَلِكَيْ.
جرِيِئَاً بِالْبَلَاغَةِ أُسْلوبَاً نَظْمِي.
وَأُمُّ الْكِتَابِ وَجِدِّنَا بِعِلْمِ الْبَدِيعِيِّ.
وَيَنْبُوعِيّ فِي الأنّشَاءِ مَوْسُوعِيٌّ.
كَمَا نَجْنِحُ فِي السُّطُورِ مُبْدِعِي.
فِي الْبَيَانِ نَقُولُ قَوْلًا أَجُمْلِيٌّ.
بِالتَّكْرَارِ تَمَاثُلَ التْوازِيّ مُثَبَّتِيٌّ.
وَمُحْسِنَاتُ الأيِقَاعِ لَفْظٌ وَمُفْرَدِيٌّ.
نَمَطُ مَقْطُوعَةِ مُمْوسَقّاتٌ قَرْقَعِيٌّ.
أَسُمِّيَ بَحّارَاً يَهِيمُ الْحُروفُ غَرَقِيٌّ.
فِي النَّثْرِ دُررَاً وَلُمَّعَةَ الاصّمَعِي.
نَثَرَتُ الفَاظً وَمَعَنِى بِينّ ألِجُمْلِيِّ.
الْكَلْمُ كَغَمْزَةِ النِّسْوَةِ بَارَزٌ ظَاهِرِي.
بِا لْأَشْجَارِ أَبَحْثَ أَوْرَاقٌ تَنَاغُمِي.
أَنَوَاعٍ كَثِيرتاً أُفْتَشّ دْونَّ عَجْزِي.
لِلتَّوْشِيحِ( أَفَرَأَيْتُم مَاحّرَثْتم)،أياتيّ.
أَسَتُعِيرُ الْعِتَابِ للأحْبّابِ تَنَفُّسِيٌّ.
حَسِبَتُ الالفَاظِ قُيُودً تُصَلُّبِي.
أَلَا أَنَّهَا قَدْرُاً شَاسِعَ الضِّيَائِيِّ.
لَا أُرَخِّصُ حُروفِيَّ لقَرّحِ ألْجَانِبِيِّ.
كَبَّرَتُ فِيهَا شَخْصً مُحْتَرَمِي.
بِمَخْزُونِيِّ نَبْضًِ بَعيدِ الْكُلْفِيِّ.
بقلم
مُهند محسن
٢٥/١٢/٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق