مهند محسن / المرأة
♧الْمَرْأَةُ♧
يَا مَولى الرُّجَّالَ مَجَدَكُمْ أَزَلٌ.
وَأَنَّ كَنَّا قِوَامَيْنِ فِيهُنَّ عَيْشٌ.
النِّسَاءُ كُلَّهُنَّ فِينَا لِحَاءَ صَوْنٌ
وَجَدَتُ نِسْوَةٌ بِفَرْدِهَا حُزْنٌ.
لِنَعُودُ تَارِيخَهَا كَمَا هِي خَلْقٌ.
وَفِي الرَّايَاتُ أَلَمْ تَكْوِنَّ ذَوْدٌ.
وَأَنَّ كَانَتْ صَدّيَقتاً عَنْ حَشّمٌ.
وَمَهْمَا كَانَ سَتْرُهَا تُغّنِيها سَدٌ.
أَلَا بِالْقَانِتَاتِ نَسُكُّ عَادّاتِ عَرُّفٌ.
بِعَاتِقِيٍّ أَسَنَدُ فِيهُنَّ للغَادّي قَدٌ.
مِنَ الْوَاحِدِ إِلَى غَايَتِي صَبّرَ حَدٌ.
وَأَنَّ حَصَلَ سَأُجَرِّمُ قُضَاتِي وَعْدٌ.
كَمَا فِي أَوْطَانِيِّ مَهْرَةً شَرَفٌ.
لاتَدّرَكنِي إِلَّا فِي الشَّارِبِ مَجْدٌ.
حَتَّى حِينَ حَضْرِيٍّ لَا أرِيدُ رَدٌ.
وَأَنَّ عُدْتُ سَأَتَّخِذُهَا دْونِي أُخْتٌ.
تَغَنَّوْا بِعَظِيمِ الْقَوْلِ فِيهنَّ شُهَّدٌ.
نَحْتَاجُ شِدْهَا فَيْ المُلماتُ حَرّبٌ.
الْمَرْأَةُ كَزِّيِّنَا قَرِيبَتْ بُعدّنا وجْدٌ.
تَغَيَّرَ الْأَحْوَالُ للكَاشّخِينَّ خَطٌ.
أَوََلَاَتِيُّ الْأَحْمَالِ فِيهُنَّ أرّبابُ ولدٌ.
تَرُدُّ الْبَابَ بِوَجْهِهَا أَعُدْ حَدِي عُشُرٌ.
جَرَّبَ فِي الْمَصُونَاتِ وَعُدِيَ قَوْلٌ.
بِالْأبْدَاعِ أخْواتاً وَشَرِيفَاتِ عَرْضٌ.
وَسَلَاَمَا لِلْقَرِيرَاتِ قَوليْ مُهَنَّدٌ.
وأنّ للمَجدّ قَولاً مَنِي أشّدٌ.
بقلم
مُهند محسن
٢٥/١٢/٢٠١٩
يَا مَولى الرُّجَّالَ مَجَدَكُمْ أَزَلٌ.
وَأَنَّ كَنَّا قِوَامَيْنِ فِيهُنَّ عَيْشٌ.
النِّسَاءُ كُلَّهُنَّ فِينَا لِحَاءَ صَوْنٌ
وَجَدَتُ نِسْوَةٌ بِفَرْدِهَا حُزْنٌ.
لِنَعُودُ تَارِيخَهَا كَمَا هِي خَلْقٌ.
وَفِي الرَّايَاتُ أَلَمْ تَكْوِنَّ ذَوْدٌ.
وَأَنَّ كَانَتْ صَدّيَقتاً عَنْ حَشّمٌ.
وَمَهْمَا كَانَ سَتْرُهَا تُغّنِيها سَدٌ.
أَلَا بِالْقَانِتَاتِ نَسُكُّ عَادّاتِ عَرُّفٌ.
بِعَاتِقِيٍّ أَسَنَدُ فِيهُنَّ للغَادّي قَدٌ.
مِنَ الْوَاحِدِ إِلَى غَايَتِي صَبّرَ حَدٌ.
وَأَنَّ حَصَلَ سَأُجَرِّمُ قُضَاتِي وَعْدٌ.
كَمَا فِي أَوْطَانِيِّ مَهْرَةً شَرَفٌ.
لاتَدّرَكنِي إِلَّا فِي الشَّارِبِ مَجْدٌ.
حَتَّى حِينَ حَضْرِيٍّ لَا أرِيدُ رَدٌ.
وَأَنَّ عُدْتُ سَأَتَّخِذُهَا دْونِي أُخْتٌ.
تَغَنَّوْا بِعَظِيمِ الْقَوْلِ فِيهنَّ شُهَّدٌ.
نَحْتَاجُ شِدْهَا فَيْ المُلماتُ حَرّبٌ.
الْمَرْأَةُ كَزِّيِّنَا قَرِيبَتْ بُعدّنا وجْدٌ.
تَغَيَّرَ الْأَحْوَالُ للكَاشّخِينَّ خَطٌ.
أَوََلَاَتِيُّ الْأَحْمَالِ فِيهُنَّ أرّبابُ ولدٌ.
تَرُدُّ الْبَابَ بِوَجْهِهَا أَعُدْ حَدِي عُشُرٌ.
جَرَّبَ فِي الْمَصُونَاتِ وَعُدِيَ قَوْلٌ.
بِالْأبْدَاعِ أخْواتاً وَشَرِيفَاتِ عَرْضٌ.
وَسَلَاَمَا لِلْقَرِيرَاتِ قَوليْ مُهَنَّدٌ.
وأنّ للمَجدّ قَولاً مَنِي أشّدٌ.
بقلم
مُهند محسن
٢٥/١٢/٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق