مهند محسن / زهراء
♧زَهْراءُ♧
وَأَنَّ قُلْتُ بِالشَّرْقِيَّةِ رِشَاءً نُوَارِقُ.
تَطَرُّقُ بِالسَّخَاءِ خَلَا مِنْهَا وَاُصْفُ.
بِمَغْنَى الصَّفَاءِ وَخَلِيطٍ طَفَاطِفُ.
يامُصّرفُ الْخَلْقَ كَبُنْيَانٍ صَفَّفُ.
مُسْتَخِفِّيُّ جَوارّعِي تَصْوِيرٌ مُؤَلِّفُ.
مُعْجَمُ النِّسَاءِ طَائِرٌ بِالطَّلْقِ أَرَعْدُ.
بِمَطْوِيَّاتِ اللَّفِيفِ كَالْْحَوَّاءِ أَرَئِفُ.
بَرْقِيَّاتُهُ عَبِقَ التُّرُنْجَانِ أَنَّ أَزْهَرُ.
تَلَافُ الضَّيَاعِ مُسْرِفَ حَلً أتَّلَفُ.
مِنْ أَنْوَاعِ تْورَزِي الازّهَارِ أَشَجَرُ.
بالتَوزِ رَقيقَ اللِّحَاءِ مِنْهُ اُرْمُقُ.
تَوَقَّ الأشّتِياقِ بِضَربً أطُّرُقُ.
مُكَلَّلٌ بِالْكَثِيفِ وَجَمْعِهِ أقُطْنُ.
وَأَنَّ غُرْتُ الْمَوْتَ بِفِدَاِكَ أَقَدَمُ.
كَأَنَّ أحْزَانِيَّ نَوافلاً أَخَرْقُ.
وَبَنَانُهُ فَرِيدَ الطُّلُوعِ تَيْلارُ.
وَتَيْنٌ لجُدّيْنِي مَخْطُوفً جَفَّفُ.
وَأَنَّ مَاْقُلتْ التِّيهَ فِيهِ أَرَحِمُ.
كَمْ الْجَوَارِفِ بَجَدّفهِ أصّرعُ.
بقلم
مُهند محسن
٢٢/١٢/٢٠١٩
وَأَنَّ قُلْتُ بِالشَّرْقِيَّةِ رِشَاءً نُوَارِقُ.
تَطَرُّقُ بِالسَّخَاءِ خَلَا مِنْهَا وَاُصْفُ.
بِمَغْنَى الصَّفَاءِ وَخَلِيطٍ طَفَاطِفُ.
يامُصّرفُ الْخَلْقَ كَبُنْيَانٍ صَفَّفُ.
مُسْتَخِفِّيُّ جَوارّعِي تَصْوِيرٌ مُؤَلِّفُ.
مُعْجَمُ النِّسَاءِ طَائِرٌ بِالطَّلْقِ أَرَعْدُ.
بِمَطْوِيَّاتِ اللَّفِيفِ كَالْْحَوَّاءِ أَرَئِفُ.
بَرْقِيَّاتُهُ عَبِقَ التُّرُنْجَانِ أَنَّ أَزْهَرُ.
تَلَافُ الضَّيَاعِ مُسْرِفَ حَلً أتَّلَفُ.
مِنْ أَنْوَاعِ تْورَزِي الازّهَارِ أَشَجَرُ.
بالتَوزِ رَقيقَ اللِّحَاءِ مِنْهُ اُرْمُقُ.
تَوَقَّ الأشّتِياقِ بِضَربً أطُّرُقُ.
مُكَلَّلٌ بِالْكَثِيفِ وَجَمْعِهِ أقُطْنُ.
وَأَنَّ غُرْتُ الْمَوْتَ بِفِدَاِكَ أَقَدَمُ.
كَأَنَّ أحْزَانِيَّ نَوافلاً أَخَرْقُ.
وَبَنَانُهُ فَرِيدَ الطُّلُوعِ تَيْلارُ.
وَتَيْنٌ لجُدّيْنِي مَخْطُوفً جَفَّفُ.
وَأَنَّ مَاْقُلتْ التِّيهَ فِيهِ أَرَحِمُ.
كَمْ الْجَوَارِفِ بَجَدّفهِ أصّرعُ.
بقلم
مُهند محسن
٢٢/١٢/٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق