محمود ساليم / ياغائبا

يا غَائِبَاً رغمَ المَسَافَاتِ مَا أَقرَبَك
يَدُقُ قَلبَكَ فِي صَدرِي فَمَا أَغرَبَك

يَلُوحُ طَيفَكَ دَائِمَاً وَ تَهُبُ نِسمَتَك
  تُبَشِرَ ليلَتِي بِصُبحٍ نُورُهُ بَسمَتَك

حَتَّى و َإِن طَالَ اللَيلُ فَهُنَا نَجمَتَك
 تُرَاقِصُ عَينَايَ عَلَى أَنغَامِ هَمسَتَك

 يا غَائِبَاً عَنِ العَينِ فِي العَينِ مَسكَنَك
مَهمَا يَطُولُ البُعدُ فَفِي القَلبِ مَوطِنَك

أَستَحضِرُ ذِكرَاكَ دَائِمَاً و أَستَجدِ سِيِرَتَك
  يَقِظَاً كُنتُ أَو نَائِمَاً ؛ تُدَاعِبنِي صُورَتَك

يا غَائِبَاً حَاضِرَاً فِي المَجَالِسِ أَذكُرَك
ذِكرَاكَ تَمنَحنِي جَمَالاً فَكَيفَ أَشكُرَك

تُرَاكَ تَشعُرُ بِالجَمَالِ الذي يَغمِرَك
تُرَاكَ تَقرَأُ قَصَائِدِي ؛ فَقَد تُخبِرَك

أَنتَ مَعنَى الحُسنِ أَنتَ كَمَا أَعرِفَك
أَنتَ الجَمَالُ يَتَجَلَّى حِينَمَا أَوصِفَك

 يا كَامِلَ الأَوصَافِ أَيُّ سِحرٍ يَسكُنَك
قَد عَجَزَتِ الأَشعَارُ عَن ذِكرِ مَحَاسِنَك

 قُلِّي بِرَبِكَ .. مَا الطَرِيقُ لِعَالَمَك!!
سَآتِيِكَ يَومَاً و فِي قَبضَتِيِ خَاتِمَك

 سَآتِيِكَ و إِن طَالَتِ الأَسفَارُ إِلَى قَلعَتَك
فَبِعَينَيكَ جَنَّتِي، و بِعَينَيَّ الطَرِيِقُ لِجَنَّتَك
بقلمي ساليم محمود 🌺♥️♥️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في هواك......بقلم الشاعرة ذة. حياة مصباح

بسمات محمد / قد يطيب للقلب