كمال الدين حسن القاضي / كم حال عرب
كم حال عرب
كم حال عرب إلى القيعان قد ركعا
واليوم نحيا ظلاما كم غشى الربعا
والفكر بين الدجى صفر وتضليل
القى الينا سهام المر والوجعا
ويلبسون طباع البعد والهجر
والشر ما بين الخلان قد جمعا
في كل ناحية قتل وأحراق
فالكل صار بناب قلد الضبعا
والدين يبكى على الإيمان محترقا
والأرض تشكو إلى الرحمن ما وقعا
والزهر مابين البركان مشتعلا
أمسى لهيب السعير اليوم كم سطعا
والحال بين النوى بعدا على جمر
والمجد يمضي إلى غرب وما تبعا
والخير يسلب والأصوات خامدة
والقدس ينعي ضياع المجد والسبعا
بنيات عرب إلى النيران قد رميت
راع الأمور إلى الإنصاف ما سمعا
جاء البغيض بأرض الخصب والنور
فالخلق تحت اللظى والطفل قد هلعا
أدمى جراحا كماء السيل طوفانا
رغم المراد الذي يبغيه ما شبعا
فالوغد دون الورى غدر وأفساق
فاليوم نحذر شر اللئم ما قبعا
إني أنادي على الشجعان قاطبة
بالروح يفدوا تراب المجد أن نفعا
كالصخر كونوا مع العدوان والغدر
مهما يفوق الردى سفكا وأن فظعا
أنهي صراع الفدى نصرا وإحسانا
أبعث إليه الشرى حتي يرى الفزعا
كالاسد كونوا على الأعداء واثبة
في كل ميدان والحظ قد طلعا
والنصر ياتي إلى الصبار أن صبرا
والقلب شهم به باع وقد وسعا
جسر الصمود مع الميدان إنجاز
يجزي بعز إلى جندى إذا قرعا
العين ليلا على القرصان ناظرة
والطرف مرفوع الأهداب ما هجعا
والنفس راغبة الإنجاز والنصر
والجفن عند الوغى أجدى وما دمعا
بقلم ....كمال الدين حسين القاضي
البلد جمهورية مصر العربية
بتاريخ ٧...١٢ ٢٠١٩
كم حال عرب إلى القيعان قد ركعا
واليوم نحيا ظلاما كم غشى الربعا
والفكر بين الدجى صفر وتضليل
القى الينا سهام المر والوجعا
ويلبسون طباع البعد والهجر
والشر ما بين الخلان قد جمعا
في كل ناحية قتل وأحراق
فالكل صار بناب قلد الضبعا
والدين يبكى على الإيمان محترقا
والأرض تشكو إلى الرحمن ما وقعا
والزهر مابين البركان مشتعلا
أمسى لهيب السعير اليوم كم سطعا
والحال بين النوى بعدا على جمر
والمجد يمضي إلى غرب وما تبعا
والخير يسلب والأصوات خامدة
والقدس ينعي ضياع المجد والسبعا
بنيات عرب إلى النيران قد رميت
راع الأمور إلى الإنصاف ما سمعا
جاء البغيض بأرض الخصب والنور
فالخلق تحت اللظى والطفل قد هلعا
أدمى جراحا كماء السيل طوفانا
رغم المراد الذي يبغيه ما شبعا
فالوغد دون الورى غدر وأفساق
فاليوم نحذر شر اللئم ما قبعا
إني أنادي على الشجعان قاطبة
بالروح يفدوا تراب المجد أن نفعا
كالصخر كونوا مع العدوان والغدر
مهما يفوق الردى سفكا وأن فظعا
أنهي صراع الفدى نصرا وإحسانا
أبعث إليه الشرى حتي يرى الفزعا
كالاسد كونوا على الأعداء واثبة
في كل ميدان والحظ قد طلعا
والنصر ياتي إلى الصبار أن صبرا
والقلب شهم به باع وقد وسعا
جسر الصمود مع الميدان إنجاز
يجزي بعز إلى جندى إذا قرعا
العين ليلا على القرصان ناظرة
والطرف مرفوع الأهداب ما هجعا
والنفس راغبة الإنجاز والنصر
والجفن عند الوغى أجدى وما دمعا
بقلم ....كمال الدين حسين القاضي
البلد جمهورية مصر العربية
بتاريخ ٧...١٢ ٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق