مهند محسن / المرأة
♧الْمَرْأَةُ♧
مُشِعَّةً بِخَلْقِ أَمْجَادِهَا بَاهِلَةِ بِيوتَ الرَّبَّبِ.
نُرَاحِلُ فِيهَا وَنَبْحَثُ طَيِّبَ الدِّمْنَةِ تُزَاوِجُ.
فَطِيمَةُ النَّسْلِ بَارْواحّهَا حَمِيدّ الْمَنْزِلِ.
تَجْزِي الدُّنْيَا بِجِدَارَةِ صَوْنِ الْعَرْضِ شَرَفٌ.
بِهَامَاتِ الرَّفْعَةِ نَسِيرُ بَيْنَ الطُّرْقَاتِ رَفَعَتُ.
رَهْافَتَهنَّ بِالثَّرَاءِ مُنْذُ الْخَلْقِ وَضَاعَاتُ الْحَشَمِ.
فِيهُنَّ مَعْشُوقِيِّ يُضَاهِي بُيْضُ النُّجُومِ قَمَرٌ.
وَأُخْتٌ كَخَرْسَاءِ الْبَارودِ حِينَ الْعَفَافِ تُشِدُ.
وَأَمٌ خَرَّاطَةُ أَقْدَارِ الزَّمَانِ تُحَامِي رَصّدُ.
وَصَدِيقَةٌ كَالْْخُلْدِ بِعِمَامَاتِ الصَّبَا تَشَرُّفُ.
جَمَعَهُنَّ كَالْْغُصْنِ بَأمْتَدّاد الْعَلْيَاءَ تَعَبُّدٌ.
رَنَّا حُسْنُهُنَّ يُرْشِدُ جَمَالُ الشَّكَمِ قَبْضٌ.
لِوَجَدَنَا شُرَّاكَةٌ بِمَعَارِيفِ التَّوَلُّدِ مُجْتَمَعٌ.
بُنَّانِ ألانُثى أَعُجَّازَ خَلْقِهَا أَنَا مَأصْلٌ.
مُنَاصِفِينَ فِيهُنَّ تَقَاسيمَ الْحَيَاةِ قِسْمٌ.
للهِ قُولاً، بِالْقَرِيرَاتِ جِنَّانُ قَدّمهَا أُمْمٌ.
لا مُفْرقً بَيْنَهُنَّ لِكُلِّ نَفْسٌ شَكْلً أوحَدُ.
نِعْمَ الْخَلْقُ بِقُرْبِهَا تُدَانِي الْوُجُودُ فِينَا أسّعَدُ.
مَعَارِيفُهُنَّ رِيَّاتَ الصَّوْلِ وَمُسْعِفَاتِ أجَلُ.
لَعَمْرُكَ وَجَدَتْ عَلَيْهُنَّ عِتَابًا لأخّطَاءً تَعَرُّفُ.
وَأَنَّ كَانَ الْعِتَابُ فَأَنَّ الصَّفْحَ مِنْ شِيَمٌ.
لَكَ الْمَجْدُ عَفِيرَةُ الصَّوْنِ وخّليقّتُ الْمُمَجِّدِ.
بقلم
مُهند محسن
٢١/١٢/٢٠١٩
مُشِعَّةً بِخَلْقِ أَمْجَادِهَا بَاهِلَةِ بِيوتَ الرَّبَّبِ.
نُرَاحِلُ فِيهَا وَنَبْحَثُ طَيِّبَ الدِّمْنَةِ تُزَاوِجُ.
فَطِيمَةُ النَّسْلِ بَارْواحّهَا حَمِيدّ الْمَنْزِلِ.
تَجْزِي الدُّنْيَا بِجِدَارَةِ صَوْنِ الْعَرْضِ شَرَفٌ.
بِهَامَاتِ الرَّفْعَةِ نَسِيرُ بَيْنَ الطُّرْقَاتِ رَفَعَتُ.
رَهْافَتَهنَّ بِالثَّرَاءِ مُنْذُ الْخَلْقِ وَضَاعَاتُ الْحَشَمِ.
فِيهُنَّ مَعْشُوقِيِّ يُضَاهِي بُيْضُ النُّجُومِ قَمَرٌ.
وَأُخْتٌ كَخَرْسَاءِ الْبَارودِ حِينَ الْعَفَافِ تُشِدُ.
وَأَمٌ خَرَّاطَةُ أَقْدَارِ الزَّمَانِ تُحَامِي رَصّدُ.
وَصَدِيقَةٌ كَالْْخُلْدِ بِعِمَامَاتِ الصَّبَا تَشَرُّفُ.
جَمَعَهُنَّ كَالْْغُصْنِ بَأمْتَدّاد الْعَلْيَاءَ تَعَبُّدٌ.
رَنَّا حُسْنُهُنَّ يُرْشِدُ جَمَالُ الشَّكَمِ قَبْضٌ.
لِوَجَدَنَا شُرَّاكَةٌ بِمَعَارِيفِ التَّوَلُّدِ مُجْتَمَعٌ.
بُنَّانِ ألانُثى أَعُجَّازَ خَلْقِهَا أَنَا مَأصْلٌ.
مُنَاصِفِينَ فِيهُنَّ تَقَاسيمَ الْحَيَاةِ قِسْمٌ.
للهِ قُولاً، بِالْقَرِيرَاتِ جِنَّانُ قَدّمهَا أُمْمٌ.
لا مُفْرقً بَيْنَهُنَّ لِكُلِّ نَفْسٌ شَكْلً أوحَدُ.
نِعْمَ الْخَلْقُ بِقُرْبِهَا تُدَانِي الْوُجُودُ فِينَا أسّعَدُ.
مَعَارِيفُهُنَّ رِيَّاتَ الصَّوْلِ وَمُسْعِفَاتِ أجَلُ.
لَعَمْرُكَ وَجَدَتْ عَلَيْهُنَّ عِتَابًا لأخّطَاءً تَعَرُّفُ.
وَأَنَّ كَانَ الْعِتَابُ فَأَنَّ الصَّفْحَ مِنْ شِيَمٌ.
لَكَ الْمَجْدُ عَفِيرَةُ الصَّوْنِ وخّليقّتُ الْمُمَجِّدِ.
بقلم
مُهند محسن
٢١/١٢/٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق