مهند محسن / اللغة العربية
الْأَرْبِعَاءُ, 18 كَانُونَ الْأَوَّلِ
الْيَوْمَ الْعَالَمِيَّ لِلُغَةِ الْعَرَبِيَّةِ 2019
اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةّ
نَزَلَ فِيْ الْأَرْضِ نوراً مِنْ اللَّهِ لُغَةُ .
أعزّها مِنْ اللَّهِ ثَمَانٌ وَعِشْرُونَ أَحْرّفُ .
بُعَثَتْ بِجَمْعِهَا لطوائفٌ وَأَنْبِيَاءً وَأُمَمٌ .
جُمِعَت بِكِتَابٌ وَاحِدٍ أسْمَهُ قُرْآنًّ أَكْرَمُ .
فُصَلَّتْ مَفَاهِيمُ عُقُولِنَا بُنطقِ ألألُّسْنّ .
أسْمُهَا اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بَالواحْاً تَحْفَظُ .
نُسْرِع مَنَابرّها وَأَرْبَاب الثُقفَ تَحْسّنُ .
نَحْفَظُ لِسَانُهَا مَنْ بَيْن طِياتّهَا مَصَادّرُ.
نَقْصِهَا كُفْرًا مُفْتَرّضةٌ وَاجِبُ التَّعَلُّمُ .
أَيَا لُغَةٌ صُنْعّتْ التَّارِيخِ والعَلمَ مِنْ عَدَمِ .
تَحِلّ عُقْدَة اللِّسَانِ مِنْ جَهِلً مُحَتَّمُ .
نُلاقِيها بَيْن الْمُجْتَمَعاتِ تَحاورٌ وتَبادّلُ .
فِي الْأَوْطَانِ بِأَصْغَر سَنَّهَا الدَّرْس الْأَوَّلُ .
نَظَمْتْ مِنْ حَكِيمٍ آيَاتُ الْأَعْدَادَ نَظْمُ .
لِمُحَمَّدً قَسَمَهَا مَكِّيَّةٌ ومْدّنِياتِ الْحُجَجُ .
تَنَامْتّ عَلَى مَدَى السّنِينّ صَفْحّاتٌ تَجْمَعُ .
فَاضَتْ فِيهَا الدُّنْيَا حَتَّى الأجْنّابَ والْعَجَمُ .
بِذَاكرتِيْ أَفْعَالٌ ومْفَاعِيلٌ تَجرّ وتُنْصَبُ .
وَنَصْبِ الْمَفْعُولِ وَجَرَّهَا بِبَعْض الْأَحْرّفُ .
وَتَتَبُّع الْمَوْصُوف صِفَاتً حِين التَّفَضُّل .
تَرْفَع فَاعِلًا وَتَقَدَّم الْمُبْتَدَأِ عَلَى الْخَبَرِ .
وأوزانّ الْقَوَافِي بَالمِيزانِ زُحْوفَاتً تَكَيْلُ .
نَقُولُهَا ونْتّبعُ مُدّرْسِيها بَدّرْوسً تُكْتَبُ .
جَاهِلَهَا يَتِيمُ الْبَصَرَ و مُتّلعْثمُ ألنُّطْقُ .
و مُتَبّاهِيها كَأنَا لاَبُدَّ مِنْ وَقَعٌ يَنْدَمُ .
تَعَلُّمُهَا لَيْس سَهْلًا لِطُول السِّنِينِ يُدْمِعُ .
لِصُعُوبَة مْنَالهَا وفْهّمَها إلَّا للطَامْحّيْنّ أنْوَرُ .
شَرَفٌ لِي تَعَلُّمُهَا و مُتَعالِي قِمَم الْمَنَابِرُ .
كالإبداعِ فِينَا بَيْنَ الشَّعْرِ وَالنَّثْرَ وَالقَصَصُ .
بقلم
مُهند محسن
العراق
١٨/١٢/٢٠١٩
الْيَوْمَ الْعَالَمِيَّ لِلُغَةِ الْعَرَبِيَّةِ 2019
اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةّ
نَزَلَ فِيْ الْأَرْضِ نوراً مِنْ اللَّهِ لُغَةُ .
أعزّها مِنْ اللَّهِ ثَمَانٌ وَعِشْرُونَ أَحْرّفُ .
بُعَثَتْ بِجَمْعِهَا لطوائفٌ وَأَنْبِيَاءً وَأُمَمٌ .
جُمِعَت بِكِتَابٌ وَاحِدٍ أسْمَهُ قُرْآنًّ أَكْرَمُ .
فُصَلَّتْ مَفَاهِيمُ عُقُولِنَا بُنطقِ ألألُّسْنّ .
أسْمُهَا اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بَالواحْاً تَحْفَظُ .
نُسْرِع مَنَابرّها وَأَرْبَاب الثُقفَ تَحْسّنُ .
نَحْفَظُ لِسَانُهَا مَنْ بَيْن طِياتّهَا مَصَادّرُ.
نَقْصِهَا كُفْرًا مُفْتَرّضةٌ وَاجِبُ التَّعَلُّمُ .
أَيَا لُغَةٌ صُنْعّتْ التَّارِيخِ والعَلمَ مِنْ عَدَمِ .
تَحِلّ عُقْدَة اللِّسَانِ مِنْ جَهِلً مُحَتَّمُ .
نُلاقِيها بَيْن الْمُجْتَمَعاتِ تَحاورٌ وتَبادّلُ .
فِي الْأَوْطَانِ بِأَصْغَر سَنَّهَا الدَّرْس الْأَوَّلُ .
نَظَمْتْ مِنْ حَكِيمٍ آيَاتُ الْأَعْدَادَ نَظْمُ .
لِمُحَمَّدً قَسَمَهَا مَكِّيَّةٌ ومْدّنِياتِ الْحُجَجُ .
تَنَامْتّ عَلَى مَدَى السّنِينّ صَفْحّاتٌ تَجْمَعُ .
فَاضَتْ فِيهَا الدُّنْيَا حَتَّى الأجْنّابَ والْعَجَمُ .
بِذَاكرتِيْ أَفْعَالٌ ومْفَاعِيلٌ تَجرّ وتُنْصَبُ .
وَنَصْبِ الْمَفْعُولِ وَجَرَّهَا بِبَعْض الْأَحْرّفُ .
وَتَتَبُّع الْمَوْصُوف صِفَاتً حِين التَّفَضُّل .
تَرْفَع فَاعِلًا وَتَقَدَّم الْمُبْتَدَأِ عَلَى الْخَبَرِ .
وأوزانّ الْقَوَافِي بَالمِيزانِ زُحْوفَاتً تَكَيْلُ .
نَقُولُهَا ونْتّبعُ مُدّرْسِيها بَدّرْوسً تُكْتَبُ .
جَاهِلَهَا يَتِيمُ الْبَصَرَ و مُتّلعْثمُ ألنُّطْقُ .
و مُتَبّاهِيها كَأنَا لاَبُدَّ مِنْ وَقَعٌ يَنْدَمُ .
تَعَلُّمُهَا لَيْس سَهْلًا لِطُول السِّنِينِ يُدْمِعُ .
لِصُعُوبَة مْنَالهَا وفْهّمَها إلَّا للطَامْحّيْنّ أنْوَرُ .
شَرَفٌ لِي تَعَلُّمُهَا و مُتَعالِي قِمَم الْمَنَابِرُ .
كالإبداعِ فِينَا بَيْنَ الشَّعْرِ وَالنَّثْرَ وَالقَصَصُ .
بقلم
مُهند محسن
العراق
١٨/١٢/٢٠١٩
تعليقات
إرسال تعليق