عيسى حموتي / حلت محل الشمس
حلت محل الشمس
***
فجأة احتجبت شمس الضحى
لا سحاب، لا غيوم بين الأرض و السماء،
التفت، حول نفسي فإذا النور من الأرض عَلا
يملأ الأرجاء ، أقطار الفضاء
*
نظرة من مقلة
في الحنايا دمغت وشمَ الهوى
نحتت نص الخطاب في الأحاسيس
ليس بالحبر على القرطاس
بل بإزميل تخط الجرح فوق الأنفاس
*
نظرة ..
أينع القلب لها بعد أن كان بورا
لا ورود لا طبول، لا خرير لا نبات
حكم الدهر عليه بالفراغ
بين أركانه تعوي الزفرات والآهات
*
ظل معزولا مفردا
شبكات الاتصال والوصال في غياب
لا بريد، لا ذهاب، لاإياب
يهزم البعد ويحمي القلب من شر العذاب
*
خانني نفَسي ،
لولا أن تداركني لطف إلهي
كدت أن يُغمى علي..
فسألت مَنَ أقبلت نحوي تسعفني
برحيق قلبها ..
وبدفء لحظها ..
وبعطر ثغرها تحنو علي
والعيون من ضياء يملأ الدنيا أصيبتْ بالعمى..
والصوت من الشدق يفرْ:
قلت: "أين الشمس،
أ إلى الأرض هوت من السماء ؟
ومن أين كل هذا الضياء؟
أهو موعد الساعة قد حضرْ؟"
عن سؤالي بسؤال منفي ردت
وعليَّ أملت جوابا:
"أولست تنعم بنور صاف وسناء؟
قلْ: بلى !"
التزمتُ الصمت حيال ما جرى
مقرح اللحظ أرى ما لا يُرى
حينها أدركت أن ما قرص السماء
سوى نسخة.. منها تستعير الضياء
كلما لاحت تخر لتؤدي لها الولاء
**عيسى حموتي
***
فجأة احتجبت شمس الضحى
لا سحاب، لا غيوم بين الأرض و السماء،
التفت، حول نفسي فإذا النور من الأرض عَلا
يملأ الأرجاء ، أقطار الفضاء
*
نظرة من مقلة
في الحنايا دمغت وشمَ الهوى
نحتت نص الخطاب في الأحاسيس
ليس بالحبر على القرطاس
بل بإزميل تخط الجرح فوق الأنفاس
*
نظرة ..
أينع القلب لها بعد أن كان بورا
لا ورود لا طبول، لا خرير لا نبات
حكم الدهر عليه بالفراغ
بين أركانه تعوي الزفرات والآهات
*
ظل معزولا مفردا
شبكات الاتصال والوصال في غياب
لا بريد، لا ذهاب، لاإياب
يهزم البعد ويحمي القلب من شر العذاب
*
خانني نفَسي ،
لولا أن تداركني لطف إلهي
كدت أن يُغمى علي..
فسألت مَنَ أقبلت نحوي تسعفني
برحيق قلبها ..
وبدفء لحظها ..
وبعطر ثغرها تحنو علي
والعيون من ضياء يملأ الدنيا أصيبتْ بالعمى..
والصوت من الشدق يفرْ:
قلت: "أين الشمس،
أ إلى الأرض هوت من السماء ؟
ومن أين كل هذا الضياء؟
أهو موعد الساعة قد حضرْ؟"
عن سؤالي بسؤال منفي ردت
وعليَّ أملت جوابا:
"أولست تنعم بنور صاف وسناء؟
قلْ: بلى !"
التزمتُ الصمت حيال ما جرى
مقرح اللحظ أرى ما لا يُرى
حينها أدركت أن ما قرص السماء
سوى نسخة.. منها تستعير الضياء
كلما لاحت تخر لتؤدي لها الولاء
**عيسى حموتي
تعليقات
إرسال تعليق