خديجة بن عودة / كلما ضاقت
كلما ضاقت
بي الحياة
أركب
زورق النجاة
الذي يسرقني
عن الحاضر
و يعيدني إلى
أجمل الذكريات
أعود من المدرسة
أضع عني محفظتي
أجد أمي
قد حضرت
قهوتي
و كسرتي
و زبدتي
أتناولها امام
تلفاز بأبيض و أسود
أشاهد
أفلام الكرتون
سانديبال
أو سالي
التي تبكني
و تضحكني
و يزيد ألمها
حيرتي
ثم أضع مائدتي
و فوقها كتبي
كراريسي
و سيالتي
تارة أدرس
و تارة أصرخ
لإبعاد إخوتي
وتسألني
أمي عن دراستي
فأقول دوما
أنني متفوقة
و أشير لغيرة
جارتي و زميلتي
و ثناء معلمتي
تفرح أمي
بكتابتي
و ذكائي
و قدرتي في الحفظ
و سرعتي
و لأن حبيبتي
و حياتي أمي
لم تكن تجيد
القراءة
كنت أطلب منها
دوما
أن تسمع قراءتي
و تدير بنفسها
كل صفحة
وحين أحضر
دفتري
أقرأ على مسامعها
كل ملاحظة
فيشع وجهها المنير
نورا و نورا
و تعانقني
و تضمني
لصدرها مأمني
و ملجئي
و قوتي
اتظروا مزيدا
من حكايتي
بقلمي/ بن عودة خديجة
بي الحياة
أركب
زورق النجاة
الذي يسرقني
عن الحاضر
و يعيدني إلى
أجمل الذكريات
أعود من المدرسة
أضع عني محفظتي
أجد أمي
قد حضرت
قهوتي
و كسرتي
و زبدتي
أتناولها امام
تلفاز بأبيض و أسود
أشاهد
أفلام الكرتون
سانديبال
أو سالي
التي تبكني
و تضحكني
و يزيد ألمها
حيرتي
ثم أضع مائدتي
و فوقها كتبي
كراريسي
و سيالتي
تارة أدرس
و تارة أصرخ
لإبعاد إخوتي
وتسألني
أمي عن دراستي
فأقول دوما
أنني متفوقة
و أشير لغيرة
جارتي و زميلتي
و ثناء معلمتي
تفرح أمي
بكتابتي
و ذكائي
و قدرتي في الحفظ
و سرعتي
و لأن حبيبتي
و حياتي أمي
لم تكن تجيد
القراءة
كنت أطلب منها
دوما
أن تسمع قراءتي
و تدير بنفسها
كل صفحة
وحين أحضر
دفتري
أقرأ على مسامعها
كل ملاحظة
فيشع وجهها المنير
نورا و نورا
و تعانقني
و تضمني
لصدرها مأمني
و ملجئي
و قوتي
اتظروا مزيدا
من حكايتي
بقلمي/ بن عودة خديجة

تعليقات
إرسال تعليق