مهند محسن/ أكذوبة الحب
♧أُكْذُوبَةٌ الْحَبّ ♧
لِعُمُوم الْحَبّ لِنَظَرِةٌ مُنَاسِينّ صَنَعَهَا إنْسَانّ .
يُبَادّلنِي الْحَبّ ، وَلَهُنّ إبْدَالُ صَوْتُ الْعَذَاب .
خَفَّت فَوْت الْأَوَان بَارّتِياحِيْ عَذَابُ البُعَادّ .
بِفَضْلِه كِبْرِياءٌ مُشّدقَاتُ الْقُلُوبّ نُصَافّ .
أوجَدتُ الْحُبُّ فِي وَسَاعَهُ غُرَازّ الرُّهَاق .
أَعْطَيْتهُ عُمَر الأرُّبْعَيْنّ بهوفةً خُطَائِي مَضَاء .
أمْتَطِينَا الْحَبّ بَعَصَبِيةِ اللهَفْةُ بِغَرَزّ الْجِمَاح .
أَيْن الصَّدَفَةُ بِالرِّمَاح تَقَاذَف مِنْهُنّ الْجَرَّاح .
أَفْلَحَ الصَّمْتُ فِينَا ومُغَطِياتُ عُيُون عِصَابّ .
سَنعّلمُ يَوْمٌ أُكْذُوبَةٌ إبْطَالِهَا صَرْعَى النِياحّ .
نَعَم نَسّوحّ مَسَاكِين خَطوطُ الدَرْوبَ هِيامّ .
نُدْرِك الْحَبّ أكاَذِيبٌ عَجِبْت أَمْرًا غَرابّ.
ظَلاَلنَا الطَّرِيقِ بَرّتِياحُ ثِيابُ المُرَاعّ .
مَتَى يَكُنْ وَإِنْ كَانَ مَرَعٌ لِحِينّ الْجِعَاد .
وَأَعْظَم الْحَبّ مَعْشُوقٌ الصِّدْق الصُّدَاف .
قُدْسِيَّة الْحَبّ فَوْق الْبُهْتَان عَيْنُ الْبَيَانِ .
أَحْبَبْتُ وأنْهِيتُ فَضَح فُراقّهُ بِالطَّلَاق .
بقلم
مُهند محسن
١٣/١٢/٢٠١٩
لِعُمُوم الْحَبّ لِنَظَرِةٌ مُنَاسِينّ صَنَعَهَا إنْسَانّ .
يُبَادّلنِي الْحَبّ ، وَلَهُنّ إبْدَالُ صَوْتُ الْعَذَاب .
خَفَّت فَوْت الْأَوَان بَارّتِياحِيْ عَذَابُ البُعَادّ .
بِفَضْلِه كِبْرِياءٌ مُشّدقَاتُ الْقُلُوبّ نُصَافّ .
أوجَدتُ الْحُبُّ فِي وَسَاعَهُ غُرَازّ الرُّهَاق .
أَعْطَيْتهُ عُمَر الأرُّبْعَيْنّ بهوفةً خُطَائِي مَضَاء .
أمْتَطِينَا الْحَبّ بَعَصَبِيةِ اللهَفْةُ بِغَرَزّ الْجِمَاح .
أَيْن الصَّدَفَةُ بِالرِّمَاح تَقَاذَف مِنْهُنّ الْجَرَّاح .
أَفْلَحَ الصَّمْتُ فِينَا ومُغَطِياتُ عُيُون عِصَابّ .
سَنعّلمُ يَوْمٌ أُكْذُوبَةٌ إبْطَالِهَا صَرْعَى النِياحّ .
نَعَم نَسّوحّ مَسَاكِين خَطوطُ الدَرْوبَ هِيامّ .
نُدْرِك الْحَبّ أكاَذِيبٌ عَجِبْت أَمْرًا غَرابّ.
ظَلاَلنَا الطَّرِيقِ بَرّتِياحُ ثِيابُ المُرَاعّ .
مَتَى يَكُنْ وَإِنْ كَانَ مَرَعٌ لِحِينّ الْجِعَاد .
وَأَعْظَم الْحَبّ مَعْشُوقٌ الصِّدْق الصُّدَاف .
قُدْسِيَّة الْحَبّ فَوْق الْبُهْتَان عَيْنُ الْبَيَانِ .
أَحْبَبْتُ وأنْهِيتُ فَضَح فُراقّهُ بِالطَّلَاق .
بقلم
مُهند محسن
١٣/١٢/٢٠١٩
تعليقات
إرسال تعليق